الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

31

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ اغْفِرْلِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُزِيلُ النِّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُنْزِلُ النِّقَمَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَأْخُذُ بِالْكِضَم ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُحِلُّ السَّقَمَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُنْزِلُ الْبَلآءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُورِثُ الشَّقاءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَرُدُّ الدُّعاءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَكْشِفُ الْغِطاءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُمْسِكُ غَيْثَ السَّماءِ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُكَدِّرَ الصَّفاءَ ، وَاغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى أَتَيْتُها تَعَمُّداً وَ خَطَأً ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 418 « أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُنَزِّلُ النِّقَمَ ، أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، أَللَّهُمَّ اغْفِرَ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَحْبِسُ الدُّعاءَ ، أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تَنْزِلُ الْبَلاءَ ، أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُها . » - - - - - ج 5 ، ص 321 « أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِى ، وَ تَدارَكْنِى فِيما بَقِىَ مِنْ عُمْرِى ، وَ قَوِّ ضَعْفِى لِلَّذِى خَلَقْتَنِى لَهُ ، وَحَبِّبْ إِلَىَّ الْإِيْمانَ ، وَ زَيِّنْهُ فِى قَلْبِى ، وَ قَدْ دَعْوَتُكَ كَما أَمَرْتَنِى ، فَاسْتَجِبْ لِى كَما وَعَدْتَنِى . » - - - - - ج 4 ، ص 495 « أَللَّهُمَّ افْتَحْ عَلَىَّ [ لِى ] فِيهِ أَبْوابَ الْجِنانِ ، وَ أَغْلِقْ عَنِّى فِيهِ أَبْوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْنِى فِيهِ لِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ ، يا مُنَزِّلَ السَّكِينَةِ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 444 « أَللَّهُمَّ افْتَحْ لِى بابَ الْأَمْرِ الَّذِى فِيهِ الْفَرَجُ وَالْعافِيَةُ ، أَللَّهُمَّ افْتَحْ لِى بابَهُ ، وَ يَسِّرْ لِى سَبِيلَهُ ، وَ سَهِّلْ لِى مَخْرَجَهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 546 « أَللَّهُمَّ افْتَحْ لِى [ فِيهِ ] [ فِى هذا الْيَوْمِ ] أَبْوابَ فَضْلِكَ ، وَ أَنْزِلْ عَلَىَّ فِيهِ [ مِنْ ] بَرَكاتِكَ ، وَ وَفِّقْنِى فِيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ ، وَ أَسْكِنّى [ فِيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتِكَ ] ، بِبَرَكَةِ بُحْبُوحَةِ جَنانِكَ ، يا مُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُضْطَرّينَ ! [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] » - - - - - ج 2 ، ص 452 « أَللَّهُمَّ الْعَنِ الْجاحِدِينَ الْمُعانِدِينَ الْمُخالِفِينَ لِأَمْرِكَ وَ أَمْرِ رَسُولِكَ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - . أَللَّهُمَّ الْعَنِ الْمُبْغِضِينَ لَهُمْ لَعْناً كَثِيراً لا يَنْقَطِعُ أَوَّلُهُ وَ لا يَنْفَدُ آخِرُهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 138 « أَللَّهُمَّ ! إِلهِى ، إِنِّى ما لِى كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ وَ تَعَبَّأْتُ وَ قُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ ناجَيْتُكَ ، أَلْقَيْتَ عَلَىَّ نُعاساً إِذا أَنَا صَلَّيْتُ ، وَ سَلَبْتَنِى مُناجاتَكَ إِذا ناجَيْتُكَ مالِى كُلَّما قُلْتُ : قَدْ صَلُحَتْ سَرِيرَتِى ، وَ قَرُبَ مِن مَجالِسِ التَّوّابِينَ مَجْلِسِى ، عَرَضَتْ لِى بَلِيَّةٌ أَزالَتْ قَدَمِى ، وَ حَالَتْ بَيْنِى وَ بَيْنَ خِدْمَتِكَ ؟ » - - - - - ج 1 ، ص 112 « أَللَّهُمَّ ! إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ . » - - - - - ج 2 ، ص 79